NDU-NLC held its annual dinner for high-school principals on Friday May 6 with NDU President Father Walid Moussa, Vice-president Dr. Assaad Eid, Treasurer Father Bshara Khoury, NLC Director Father Samir Ghsoub, Father Elie Sfeir, Ms. Mona Kanaan, Mr. John Mufarrej, the Deans of Faculties and guest school principals attending.
After the national anthem, the Assistant Director, for Public Relations of NDU-NLC, Mr. Edgar Merheb-Harb, spoke of the importance of such meetings, which must be supported in the interest of the students.
Fr. Ghsoub affirmed his deep concern about certain fundaments at the University such as the common responsibility, mutual confidence, assessment of the establishments and keeping eyes fixed on the future. He drew the attention of the school principals to the importance of developing learning methods. Fr. Ghsoub also mentioned new majors in addition to the increased number of students especially in the Faculty of Engineering. He also insisted on the role of the University and the readiness of its Principal, Fr. Walid Moussa, to consider suggestions and good new ideas.
For his part, Father Walid Moussa explained that any academic issue discussed and treated involves the school principals since schools and university complement each other.
كرمت جامعة سيدة اللويزة - برسا مدراء المدارس الثانوية واقامت حفل عشاء حضره رئيس الجامعة الأب وليد موسى ونائبه الدكتور اسعد عيد، المدير المالي الأب بشارة الخوري، مدير فرع برسا الأب سمير غصوب، الأب ايلي صفير، منى كنعان، المهندس جون مفرج وعمداء الكليات ومسؤولو المدارس.
بعد النشيد الوطني، اشار مسؤول العلاقات العامة في الجامعة ادغار مرعب حرب الى أهمية إحياء هكذا لقاءات وتعزيزها لمصلحة الطلاب، تلاه غصوب مؤكدا محافظته على بعض الثوابت الأساسية في الجامعة وهي المسؤولية المشتركة، الثقة المتبادلة، تقييم الإنجازات والتطلع الى الأفضل.
وتوجه الى المدراء قائلا:تحملون مسؤولية كبرى في التعليم والتربية في ظل تطور وسائل المعرفة التي تصعب شؤون التربية والتي لها أكبر تقدير واحترام من قبل الموقع الجامعي.
وأكد ان تقييم الإنجازات السابقة يعتمد على الأمانة والتطلع الى الأفضل وفي وضع خطط نهج متجدد في التعليم، واعلن انطلاق اختصاصات جديدة إضافة الى زيادة في أعداد الطلاب خصوصا في الفروع الهندسية، مشددا ان دور الجامعة هو كصديق وأن رئيسها الاب موسى على استعداد لتلقي النصح والرأي السليم دوما.
بدوره أوضح موسى ان أي فكرة ستطرح وستعالج هي مستوحاة من مسؤولي المدارس، لأن الجامعة والمدرسة يتكاملان ولو كان هناك انقطاع في مرحلة معنية عن التعاون والتواصل.
وأشار الى الفجوة الموجودة بمرحلة انتقال الطلاب من المدارس الى الجامعة، واعلن ان لا أحد يتابع مشاكلهم ومصيرهم واندماجهم في الأجواء الإجتماعية والجامعية ونجاحهم بعد ذلك، ودعاهم الى العمل كفريق واحد وتقصي أوضاع هؤلاء الطلاب للتعرف الى قدراتهم الحقيقية ومشاكلهم النفسية والثقافية والإجتماعية، دون أن ننسى دور العائلة والمجتمع في ذلك.